كيفني معك؟

Lebanese Activists

Lebanese_activists1

 

هلق الكل قاموا قيامتهن عال "إم.تي.في" وبرنامج "كتير سلبي"
كيف بيسترجوا يجيبوا ع لسانهن سيرة العاملات الأجنبيات (السرلنكيات) والفلسطينيين
ليك عن جد هلّق، أنا من أول المدافعين عن حقوق الإنسان والكرامة والحرية، إلخ...
وإذا مش مصدّقين، فيكن تسألوا حيالله حدا بيعرفني وبأكّدلكن هالشيء
بل بعض أصحابي بيعتبروا أفكاري خيالية لأنّي بحارب كرمال حقّ كل إنسان ولو بسيط
بس الناشطين اللبنانيين وصلوا لمحلّ من الـ... شو منسمّيها... سفاهة؟
يا خيي شو قصتكن؟ أنّو ما فيكن تسمعوا كلمة "فلسطيني" أو "عاملة أجنبية" بلا ما دغري بتشتغل الأيديولوجيات، ولك أنا بشارط ما حدا منكن حضر أكثر من دقيقة من الفيديو.

هلّق المشهدين ما فيهن شي بيضحّك صراحة، بالعكس المشهدين مؤسفين لأنّهن بيذكرونا بطبيعة الإنسان اللبناني البلا طعمة
أنّو إذا منحكي عن مشهد الفلسطينيين، هنّي شو عم بيقارنوا؟ موضوع توطين الفلسطينيين اللي هوي مرفوض بس ممكن يصير واقع كرمال ما يرجعوا عبلدهن (خطة الأعداء؟) وبين وضعنا واحتمال تهجيرنا من بلدنا
يعني مصفّي البلد مثل زقاق ضاحية (لأ مش قصدي الضاحية تبعنا، اقرأوا منيح) اللي بيعيش فيها الناس بطريقة حياة غير قانونية، وبيستغلّوا مواردها كاملة، وبس يخلصوا بما أنها مش لحدا، بيتخلّوا عنها متل جورة الخرى أجلّكن.
أمّا بالنسبة للعاملات الأجنبيات، بحياة اللي بتآمنوا فيه، مين منكن بسمّيهن عاملات أجنبيات أساسًا؟ لك بحطّ نص عمري إذا ما كلّكن بتسمّوا كل العاملات سرلنكيات؛ وهيدا أول مظاهر العنصرية يا تقبروني
ليش الأشياء اللي انقالت بالفيديو، ما أصلاً كلّها صحيحة، وخاصةً بسبب العقليات اللبنانية الغلط. بطّل إلي خلق إحكي، قرفتوني الله يقرفكن...
هلّق في حدا كان عم بيقول أنّو هالمشاهد بتنفع الناشطين

كيف؟

 

Posted

Priorities

Priorities
 مصدر الصورة

بمطرح صار شي غلط. في شي فقس بال"فيوز" تبع الأخلاق تبع العقلات، وما قدرنا نفرز صح. أنّه "شو عم بيصير بالبلد؟ فينا نفهم؟" هيدا السؤال صرنا عم نسأله كثير هالايام، اللي عم بيصير:

- بناية عم تقشط عن بكرة أبيها، باللي فيها، وعملت فاجعة لأهل المنطقة
- الشحادين صاروا أكثر من السيارات عالطريق، وبتعرفوا أدّاي في سيارات
- "العالم مش مرتاحة" مثل العادة
- الطريق بطّل في واحد يسوق عليها ولا يمشي، لأنّه هيدي كمان بطّلت آمنة
- ما في لا كهرباء ولا ماء، مثل العادة
- اللي بدّو بيحمل سلاح ومثل إجره العالم والأمن والدولة (واصلين للموضوع)

وبعدنا منحكي بالعشر ولاد ومنسأل ع سبيل النكتة: وينيّي الدولة؟ طب عن جدّ هلّأ، وينيّي الدولة؟ بالأوّل كلّنا متّفقين أنّه ما في دولة. حتى رئيس مجلس النواب الحالي (الدائم؟) أقرّ هيدا الشي بعضمة لسانه. بس لأيمتا رح نضلّ ما حدا سائل؟ هلّأ ليش ل نكذّب؟ في اشياء منسأل عنها، همنا نؤمّن:

_ انترنت سريع           - منع الاغتصاب الزوجي
- زواج مدني              - منع التدخين بالأماكن العامة
- احتلال (مصرف لبنان) بيروت، و وقف الرأسمالية اللبنانية

نسيت شي؟ مش لازم، المهم أنا ما عم قول أنّه هيدي القضايا غير مهمّة، بالعكس مستعدّ أكتب مدوّنة عن كل موضوع بموضوعه لفرجي أهمّيته وأدّاي أنا من أوّل المدافعين عنه. بس بهيدا البلد، إذا عم نفكّر بهالأشياء وما عم نفكّر بحاجاتنا الأساسية اللي ما عأساس مؤمنة، طب كيف عايشين؟

نفاق؟

هون منتذكّر شوي مقالة  اليساري القديم (أو "السابق" أو حيّالله) مع أنّه هوّي عم بيناقض حاله بكثير أشياء ما لازم ننكر أنّه كمان معه حقّ بأشياء ثانية، وما لازم نبرّر لحالنا لأنّه منصير مثل هودي اللي منسبّلّهن عالتلفزيون. وبنفس الوقت كثير بوافق (جوعان) اليساري الجديد باللي قاله. بس من وين عم يجوا المصاري لندفع للميّ والكهرباء و ال  3G وسهرات الحمراء والجميزة كل أسبوع؟ إعاشات الدولة؟

فينا شوي ننسى اليسارية وكل القضايا الإنسانية، ونفكّر شوي بأنانية وطنية؟ مش فردية مثل القضايا اللي مرقت قبل. ويا خيّي روحوا مش وطنية، سمّوها أنانية إجتماعية، هيك هيك بتحبّو هالتسميات. فينا بال 2012 نحطّ أولويات بحياتنا؟ أنّو هيك منوفّر دفع موتور و ميّ وتلفون غالي ورشوة وواسطة وكل شي مندفعه زيادة بهالحياة الزفت من شقاء وخطر بسبب هالتنظيم القوي للدولة؟ ساعتها، يا ويلي شو بيصير أسهل نوصل للأشياء الثانية اللي بدنا ياها؛ أنّه منطقيًّا، جنينة عامّة ما بينقعد فيها بس فيها انترنت ببلاش... مشي حالها؟

جرّبنا سنة الماضية نمشي كرمال "دولة لبنانية علمانية"، بركي بيصير في إدارة منيحة للبلد. بس ما الهيئة، كل مرّة كانوا عم بيطولولنا المشوار لما صفّى عم ينزل غير اللي بيعملوا رياضة، وما بقي غير عشرة عبيد زغار، لأنّه الباقي يا بيدخّن يا بأرغل.
لا والواضح أنّه هودي اللي كانوا بالمسيرات هنّي أقلّ ناس علمانية بالبلد، لأنّه كل واحد ناتع إيديولوجية أو نظرية اجتماعية أو اللي بدكن تسمّوها ومتعصّبلها للموت ومقرّر أنّه كل شي مثالي أساسه هالأيديولوجية ونظرياته بس، وبعده الطوفان، وما مستعد يعمل شي غير يعارض وينزل عالشارع و يصرخ بأعلى صوت.

فأنا شخصيّا ما عم بعرف اتبنّى نظرية معيّنة بعد، وبطّل بدّي إدارة منيحة للبلد، بس بدّي إدارة! يكون في إدارة، شو ما كانت تكون، وطائفيّة كمان! بس تكون موجودة هالإدارة! ولكلّ العالم، مش كم واحد... وساعتها، تشارعوا وتظاهروا وصرّخوا وطالبوا. بس خلّوا هالشعب المعتّر مؤمّن، لأنّه ما في أسهل وأهدى من موت الفقير.

كيف؟

Posted

Simple Things Change Lives

Rebecca_poster

 

 

كنت عم ماطل لأكتب شي عن اللي صار نهار الجمعة 16 كانون الأول 2011
على الأغلب لأنّه كان بدّي أكتب شي على قدّ المقام.
بس كنت عم أقرا مدوّنة صبيّة مهضومة عن اللي صار،
اقروها   إذا بتحبّوا
ولاحظت أنّو ما ضروري أكتب شي فظيع لفرجي العالم أنّو كان حدث رائع
لأنّه يمكن ما غيّرلنا حياتنا هلّأ بعد يومين،
بس يمكن بطريقة من خزعبلات الحياة رح يساعدنا نغيّر حياتنا
هي الأشياء البسيطة اللي بتكون مهمّة بالعادة
بعدكن عم تسألوا حالكن عن شو عم بحكي؟
لمّا بلّشنا نسوّق لهيدا الحدث، واحد من أصحابي ضحك
قلّي بدنا 150 سنة لنوصل للحالة اللي بتتغيّر فيها حياتنا من ورا هيك اشياء
قلتلّه شرّف عالحدث و شوف... ما قبضها جدّ وما إجا
وأنا عم بكتب ما عم فكّر غير فيه لأنّي بطلب منّه ومن كل واحد ما إجا عهالحدث
يستخدم المزقزق (تويتر) ويلحق
#SMCL
ويشوف شو روّح عليه من مواضيع مهمّة
ومع هيدا ما رح تلاقوا ربع اللي عاشوه العالم اللي حضروا
لأنّه بالرغم من أنّنا كلنا موجودين عالانترنت لوما أهمّية التواصل الحيّ بهيك حدث ما كان تنظم من الأساس
في شاب بيقضّي نص عمره عالإنترنت، تعلّم كلّ شي منها
بس ما كان يستخدم تويتر لأنّه ما قدّر أهميته بالبداية
بس بعد ما حضر الحدث، أوّل ما رجع عالبيت رجع فعّل حساب تويتر تبعه
هيدا الشاب إجا من البقاع على فكرة، خصوصي كرمال هالحدث من الصبح
ولولا كان بحاجة يرجع عالبقاع مع قرابته ما كان بدّو فلّ عالسبعة
الحقوا
زقزقته  
هودي الاشياء الصغيرة اللي ما بتعني للبعض بتعني للّي تعبوا كثير بالتنظيم
لأنّوا هنّي عم يجمعوا العالم و يغيروا حياتهن، مش شبكات التواصل الاجتماعي
هيدا اهداء بسيط لعمل عظيم، برأيي... أنتوا برأيكن
كيف؟

The Page: http://www.onlinecollaborative.org/
The Event: http://smcl.onlinecollaborative.org/ 

 

 

 

 

 

Posted